الشّرقُ لا يؤوب
فمذ مضى حصانُهُ
ليشربَ النّبيذَ في جنائز الشّعوب
ويكرعَ الكؤوسَ في الرّقي والسّقوط
ونحن في انتظارهِ
لعله يؤوب
فهل هناك غيرُنا
يفاوضُ الشّروقَ عن سفوحنا بأن يغيب؟
يفاوضُ الظّلامَ بعدَ أن يحطِّمَ السّراجَ
والمصباحَ في كوَّاتنا بأن يسود؟
وهل هناكَ غيرُنا
يعيشُ في انفصامهِ؟
فربعهُ خطيئةٌ
وربعهُ إنابةٌ
وربعُهُ قنوتُهُ
وربعُهُ جحود.