هلاَّ تذكَّرتَ الذنوبَ وحَينها
أيقظت روحكَ لحظةَ التّذكارِ
ورأيت ما قد كان منك مُنافياً
ومغايراً عن سنّةِ المختارِ
وشَهدتَ أوزاراً على أثقالها
تُخبِركَ عن قربِ الشقا والنارِ
فاعلمْ بأنّك قد هلكتَ وما بقتْ
تُنجيكَ إلاّ سجدةُ الأسحارِ
مع دمعةٍ في خلوةٍ في لحظةٍ
تسمو بحسنِ الظنِّ بالغفّارِ