تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

بيتان

العتاب

أفنيت فيه نسيب شعري طامعاً

وسكبت دمعي كالحيا المدرار

وأراه ما حفظ الوداد وما رعى

ذمم النسيب ولا حقوق الجاري