بين أربعة جدران لوحدي
أكتب وأقرأ لا أحد معي
ما هذا...! تفكيري في محبوبتي
في ظل أثيم تحت قلب عثيم
أنتظر قلبا... لم يأتي!
بعيد كل البعد لا يفكر في...
أحبك ... أحبك يا محبوبتي
أدون اسمك بقلم ينهي كلامي
أنا هنا وحدي
لا أحد يشاركني
أغار من دموعي،
لأنها تسيل لأجل فراق الحبيب
عشق، عشق ... عشق
ضميني بين ذراعيك
ليهوى القلب ويبقى ملكك
ابكي يا سماء وعيدي الكرة
واعتدي حرقي...!
أليست الموت لعنة حقي ...
فمن حقي أن أبكي على محبوبتي
أحبك...!
والحب ليس عيبا
فلما قلبي عاشق هكذا
حبيبتي قلبي عاشق لك بجنون
أحبك والحب مهووس بك
حبيبتي... أحبك
فما القدرُ إلا قد تعلّق بمحبوبةٍ
ضائعٌ بين دروبِ الهوى
كان يراودهُ حلمُ الحبيبةِ قريبةً
تضمّهُ لصدرها لينام مرتاحاً
مخففةً ألامَ الدنيا وصعابها،
حبٌّ ضائعٌ في رحابٍ أرضٍ حددت نهايةً
وغيرت وجهةً ثم أبعدت حبيبةً
ليبقى ضائعاً في هواها عاشقاً
وهل لاقتْ رسالةً كتبت لها...؟
فيها الفتى العربيّ يحدّثُ الحبيبةَ أنا العاشقُ!
وأنا الضائعُ في هواكِ!
وأنتِ رسالةَ الكونِ مخففةً ألامي وأحزاني،
ومحاربةً لعالمٍ حاصرني.