تجَرَّمَ أَهْلُوهَا لَأَنْ كُنْتُ مُشْعِراً
جُنُوناً بِهَا يَا طُولَ هَذَا التَّجَرُّمِ
وَلَا غَرْوَ إِلَّا مَا يُخَبِّرُ سَالِمٌ
بِأَنَّ بَنِي أَسْتَاهِهَا نَذَرُوا دَمِي
وَمَا لِي مِنْ ذَنْبٍ إِلَيْهِمْ عَلِمْتُهُ
سِوَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ يَا سَرْحَةُ اسْلَمِي
نَعَمْ فَاسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي ثُمَّتَ اسْلَمِي
ثَلَاثَ تَحِيَّاتٍ وَإِنْ لَمْ تَكَلَّمِي