بالحَمْدِ ما بَزَغَ الهلِالُ أصَرِّحُ
وأَدُومُ في شُكرِي الجَميلِ أُلَوِّحُ
وأرى المَديحَ عليَّ ضَرْبةَ لازِبٍ
لِكَمالِ مَنْ بمَديحِهِ أتَرَجَّحُ
نُورِي الفَضائِلِ شَمسُ أهْلِ زَمانِهِ
مَنْ نورُهُ فَوْقَ الغَزَالَةِ أوْضَحُ
لا حَصْرَ لي لمَديحِهِ في حالةٍ
إنْ رُمْتُ أُبدعُ بالكُنَى وأُصَرِّحُ
فالله يُتْحُفُهُ المقاصِدَ والمُنى
ويُديمُهُ وهُوَ الأعزُّ الأَصْلَحُ
وَيُحلُّهُ هَامَ المَعَالي ما بَدَتْ
أهلُ المفاخِرِ بالمَآثِرِ تُمْدَحُ