ولنا على فصل البلاغةِ شاهدٌ
وبها المراتب والعلا نتبوأ
ولنا الفخار إذا أردت شواهدا
ولنا الحضور ومن لدنّا المنشأ
هذا محمدُ للبلاغة إبنها
هو فيلسوفٌ شاعرٌ لا يهدأُ
صنع الملاحم من حروفٍ من سنا
مذ قاد ثورة فيلسوفٍ ينبئُ
أن الجهالةَ في البلاد زوالها
من بابِ حرفٍ ثائرٍ قد يبدأُ
وَلَهُ كتابُ الشعر خيرُ دلالةٍ
ولهُ البديعُ ظلاله يتفيأُُ
فإذا وردت حروفه ألفيتها
لك خيرُ زادٍ كي يطيب المرفأُ