لو طرقوا بيتي
لو هددني سيدهم بالقتل
فمنْ أختارْ ؟
لو كسروا ألعاب الأطفال
ودهسوا صورة عائلتي
لو نهبوا ما خبأناه لهذا
الزمن الغدار
فمن أختارْ ؟
لو قالوا لي :
"في يدك الآن حياتك"
هل أفلتها ؟
هل تنكسرُ حياتي
إن سقطتْ
في الأرض،
وينفضح
السر الأقدس
في الأسرارْ ؟
لو عدّد لي أقذرهمْ
من قتلوا !!
من سحلوا !!
من شربوا دمهُ !!
في ليل الثّوار
فمنْ أختارْ ؟
لو أخبرني
أني سوف أموتُ
وأصبح ذكرى باردة
منذ الآن
فمن أختارْ ؟
لو حبس الخوف لساني
وازدحمتْ في حلقي الأسماء
ولم أخترْ أحدًا
غير الصمت
تماما كالأحجارْ
هل يعفو عني سيّدهم ؟
أم يتركني ملقى في وسط الغرفة
منطفئ الأقمارْ ؟