كان يشبه من
البحار العجوز الذى يمشى وحيداً
فى نفس الطريق كل يوم وبنفس الطريقة
هكذا
معتدلاً وكأنه يواجه الريح
كأى شراع
أو لأنه يعرف أن الانحناء كان ينتظره
فوق الرصيف
بعيداً عن مملكته
لذا كان لا يرتدى سوى تى شرت
ليكون متأهباً إذا فاجأه
أو ليتباهى بآخر لوحة
رسمها بيكاسو على ذراعه
هلباً
يستطيع أن يتحول لعروسة بحر
حين تحاصره الوحدة
وفناراً
حين تصبح قلوب النساء سفائن
كان يشبه من