شجرة
توهم العصافير أنها الملاذ الأخير
بحر
يداعب المارة برذاذه
امرأة
كادت أن تستدرج الليل
لولا يقظة الشمس وعنادها
مساحة
بين الشجرة والبحر
لا يشغلها سوى المرأة والملل
كانت الشجرة
تلقى ظلها لاصطياد المجهدين
والبحث عن شخص يحفز العصافير على البقاء
والبحر
يزيد زرقته لإغراء المارة
بالوقوف أمامه حتى آخر موجة
والمرأة
تهتز رغم هدوء الريح
تدرك أن الجحيم يجسد
حين تتسع الرؤية وتضيق الأرض
والملل
يعد العصافير بجمهور
لعلمه أن الشجرة لن تفرح
حين تحتمى المرأة بأغصانها
والشمس لن تغضب
فقط هى العصافير ستجد مبرراً للغناء