برغبة
لا تعترف بالمتاح
يجد مكاناًًً يصلح قاعدة
وبهدوء
من يدرك أن الوقت فى انتظاره
ينتقى بقعة بين الحقيقة والسراب
وببطء
يتناسب مع إيقاع المدينة
يتحول تمثالاً
كفه للعابرين ووجهه للفراغ
بعد أن يفشل فى إيجاد ابتسامة
تلائم تمثالاً لشخص سعيد
يكتفى بالوجوم
فى انتظار أحد
يعرف أن الوجوم ليس عبثاًًً
لأنه يعبر عن أهم سمات عصره
فقط ما يشغله
هو أن يعرف كم عاماً سيمر
لتنتقل قاعدته أمام الخليج
وكم من الجهد
ليجعل عينيه تكف عن مراقبة السفائن
وملاحقة النساء
وإفراز الدموع