وتظلُّ ساجعةً على الدّمنِ التي
درستْ بتكرار الرياحِ الأربَعِ
إذ عاقها الشَّرَكُ الكثيف فصدّها
نقصٌ عن الأوج الفسيح المرْبع
حتى إذا قرب المسيرُ من الحِمى
ودنا الرحيلُ إلى الفضاء الأوسع
حتى إذا اتصلتْ بهاء هبوطها
في ميم مركزها بذات الأجرع
وغدتْ مفارقةً لكلِّ مخلّفٍ
عنها خليف التّرب غيرُ مشيّع
وغدت تغرّدُ فوقَ ذروةِ شاهقٍ
والعلمُ يرفعُ قدرَ من لم يُرفع
فكأنها برقٌ تألّق بالحمى
ثمّ انطوى فكأنّه لم يلمع