الحبّ نور سرى مابين أوردتي
يُثري الفؤاد ويُزكي سيل قافيتي
فلا تلومي إذا ما جِئتُ مبتسماً
رغم الجراح أبثّ النور في لُغتي
علي أراكِ غداة الصبح مقبلة
فتزهر القبلة الأولى على شفتي
تبدين مثل شعاع دافئٍ غُمِرَتْ
فيه الضلوع لتحيا فيّ أمنيتي
حتى غدوت كربَّانٍ يلذّ له
عشق البحار وخوض الموج والعنتِ
عيناك نورُ مناراتٍ تصاحبني
والسير في لُجَجِ الأشواق معضلتي
فإنْ مددتُ إلى الآمال باصرتي
أحسستُ أنَّ سبيل العيش في سَعَةِ
مادمت ألجأ للرحمن أسأله
وهو المدبّرُ في ضرّي ومنفعتي
إني أحبك ملء الصدق فابتهجي
ضعي لهيفك في تسكاب موجدتي
واستبعدي لغة الأرقام عن فمنا
حتى نظلّ على حبٍّ ومكرمةِ
نبني الحياة على التقوى فنجعلها
تسمو بظلّ تجاريبي وموعظتي
سأكتب الشعر في الآمال منتهجاً
ما يجعل النفس تسمو في مخيلتي
ويُبهَجُ القلبُ في نجواكِ ملهمةً
تُحصّنُ الروح في الدنيا المزيفةِ
فحاوريني وكوتي خير من صدقت
في صحبة الحب تستحلي معاملتي
ما كنتُ يوماً وضيعَ النفس مُبتَذَلاً
حتى ألوّث إحساسي وموهبتي
بل جئت أبحث عن حبٍّ أعيش له
فيجتبيني ويَثرَى في مساعدتي
لنُكْمِلَ السيرَ في عُشٍّ نُجَدِّدُهُ
بثورة الحب والآمالِ والصلةِ
مُدِّي يديك نَعِشْ في العمر قافلةً
عبر الزمان فكوني أنت قافلتي