لَقَدْ عَلِمَ الْقَبائِلُ أَنَّ ذِكْرِي
بَعِيدٌ فِي قُضاعَةَ أَوْ نِزارِ
فَما إِبِلِي بِمُقْتَدَرٍ عَلَيْها
وَلا حِلْمِي الْأَصِيلُ بِمُسْتَعارِ
سَتَمْنَعُها الْفَوارِسُ مِنْ بَلِيٍّ
وَتَمْنَعُها فَوارِسُ مِنْ صُحارِ
وَيَمْنَعُها بَنُو الْقَيْنِ بْنِ جَسْرٍ
إِذا أَوْقَدْتُ لِلْحَدَثانِ نارِي
وَيَمْنَعُها بَنُو نَهْدٍ وَجَرْمٌ
إِذا طالَ التَّجاوُلُ في الْغِوارِ
بِكُلِّ مُناجِدٍ جَلْدٍ قُواهُ
وَأَهْيَبُ عاكِفُونَ عَلى الدَّوارِ