فمن أمسى يحِنُّ إلى سُعادِ
فإنّ القلبَ حنَّ إلى الأعادي
تذكّرتُ العدوَّ ففاضَ دمعي
لما أبليتُهُ يومَ الطرادِ
تساقينا بِهِ كأسَ المنايا
وألقيتُ العدوَّ عن الجوادِ
تلاقينا هنالِكَ واعتنقنا
عناقَ الموتِ ليسَ من الودادِ
فكانت لذَةً تبقى طويلاً
وما أحلى اللذاذةَ في الجهادِ