من عالم الأحلام أبدأ قصتي
وألذ حلمٍ في الحياة هواكا
ودَّعت أياما ظننت بأنها
كانت صفاءً قبل أن القاكا
فحرفت بوصلتي لتجبر عثرتي
جنَّبْتَ روحي غيهبا فتاكا
ما كاد قلبك يستميل محبتي
حتى أنرت بصيرتي بضياكا
أدخلتني محراب عشقكَ فابتدا
عقلي يهلوس تيِّماً بهواكا
ووهبتني طوق النجاة فليس لي
بين العباد مُؤَازِرا الّاكا
وبَنيتَ في دوح المحبة عُشَّنا
لأكون فيه مليكة وملاكا
مع انني قد قلت يكفي حجرة
بربوع قلبك كافني وكفاكا
انا يا حبيبي لن أغير وجهتي
قسما بأني لن أضِلّ خُطاكا
يا طائرا أدنيته رغم النوى
لن يعتلي غصني الرطيب سواكا
أشدد على قلبي وطوِّق أضلعي
والثم شفاهي إنني أهواكَا