تخطَّ إلى المحتوى

ما باله هذا الحنين مرابط في ليلتي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما بالُهُ هذا الحنينُ .. مرابطٌ في ليلتيْ

ومشاغبٌ في مقلتيْ

ويغصُني؟

ما بالُه يجتاحنُي ..

متأبطا حزنَ الأراملِ في مساءاتِ الشتاءِ

وشوقَ جنديٍ إلى حضنِ الحبيبةِ

وانكسارَ العشبِ في فصلِ الجفافِ

وخطوطَ كفي وَهْيَ يَخْذُلُها الزمنْ ..

ما بالُه يشتدُّ ثم يُحيطُ بي ..

ويخيطُ ذاكرتي

وإِصْبعُهُ تُضَرِّجُني بحمَّى أو سُهادْ ..

ويلُ الخليِّ من الشجيِّ

وويلُ سيدةٍ تجالسُ لا أحَدْ!

عُكَّازُها يخطو على أَثَرِ الحنينِ .. على الصدى

بئسَ الصدى!

يرتدُّ نحو الليلِ واللاشيءِّ والكرسيِّ والذكرى

وكرسيُّ الحنينِ بلا مَسَانِدَ أو سَنَدْ!