حُقَّ العزاءُ فيا سماءُ تهدّمي
حزنًا لفقد اللوذعيِّ العَيْلمِ
العالم النحرير من بعلومه
قد كان للإسلام أيَّ مقوِّم
وأخو المواهب من براحته غنًى
للسائل المحروم والمترحِّم
ملكٌ مواهبُه العظام كأنها
شهبٌ تسير بجنحِ ليلٍ أدهم
والراكع السجّادُ لما قد قضى
أبقى مناقبَ كلُّها لم تُذْمم