تخطَّ إلى المحتوى

أعرف الباب الذي منه الرياح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أعرفُ البابَ الذي منهُ الرياحُ

سوفَ تأتي تكسرُ الأقداحَ عمْدا

ثمَّ تمضِي تغمسُ الرَّاحَ الجراحَا

وحدنا كُنَّا على الأبوابِ عوْدا

لا يلينُ العمرَ إنْ مالتْ علينا

كلُّ أغصَانِ الضَّنى بردًا وشرْدَا

تصفعُ الرِّيحُ الذي فينا مكينٌ

كالليالي تَأْسرُ الأيَّامَ عبْدَا

كي يميلَ الميْلَ عنَّا في خضوعٍ

قد تُذيبُ القلبَ أو تُصليهِ رعْدَا

يا شبابِي لستُ أخشى البابَ بابي

بلْ أخافُ الرِّيحَ تَأْتِي منهُ وعْدَا

تَسكنُ الكفَّ التي كانتْ عمادي

تجرحُ القلبَ الذي قد كانَ عهْدَا

ما لِعودِي قد ذوى منْ بعد شدوِي

ما لِنورِي قد خبا قد كانَ سعْدَا

كُنتُ وحدي أفتلُ الصَّبرَ الحبَالا

لا أُبالي إنْ أَردتُ الشمسَ نهْدَا

إنْ كسوتُ الدَّربَ خطوي لا أُبالي

حيثُ أَنِّي قد أخذتُ الحقَّ وِرْدَا

وانتقيتُ الصَّعبَ حلمي والصِّحابَا

وارتديتُ الشَّوكَ كُمًّا صارَ وَرْدَا

أَعرِفُ البابَ الذي منهُ الأماني

سوفَ تَأْتِي نحو عمرٍ كانَ نِرْدَا