تخطَّ إلى المحتوى

هذه آية الجمال أتانا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

هذه آية الجمال أتانا

نصُّها لا نقيم فيها خلافا

تلك شمسٌ فما لشمسٍ على القص

رِ وكيف الظلامُ والشمسَ وافى

أم تجلَّت سلمى فأسدلتِ الفَرْ

عَ على وجهها فصار لفافا

فهْي في الخدر مثلُها إذ تجلَّتْ

فبهاءُ الحوراء ينفي الزحافا

وأبرَّت أوصاف حسنٍ تذيب ال

قلبَ مِنْ كلِّ مَنْ رآها وصافى

فترانا معاشرَ الناس لا نف

هَمُ فاءً من عاذلين وقافا

سَحرَتْ باللحاظ إذ ملأ السح

رُ قواها صوارمًا وسُلافا

وتثنَّى قوامها فعلمنا

لجيوش الهوى رماحًا خِفافا

قَسَم الحسن عالجًا فالرُّبا والزْ

زَهر منه مآزرًا ولحافا

علِمَ الخيزرانُ من قدِّها الخطْ

طارِ لينَ الغصون والاِنحرافا

ودرى رائدُ المليحةِ في الخل

وةِ كيف العفافُ أهدى السِّجافا

حسبيَ الله كيف أذكر عهدًا

أخشى منه عظيمَ ما بي تِلافا

إذْ بوادي السدير بالجزع منه

قِبَلَ المنحنى وجدنا زحافا

فعجيبٌ نرى على «نَخَلٍ» كع

بةَ حسنٍ مقدَّسٍ ومطافا

أيُّها النازلون من جبل البا

نِ ذرا الرفعة التي لن تُضافا

اكتبوا منَ اخبار أهل التَّصافي

لسُليمى من المشوق صحافا

واخبروهم بأن عيش المحبّي

نَ تقضّى لبُعد سلمى كفافا

فلْيلمني بغير فُحشٍ عذولي

رُبَّ سقْمٍ بذكر طِبٍّ تعافى