يا من تجرأتم على بلدي
لا تعبثن بلحية الأسد
فيه الأباة الصيد من قدم
يحمونه بالروح والجسد
أغراكم حلم الحليم وما
أدراكم ما حيلة الجلد
أغواكم حقد وزينه
خبل بكم يا آل ذي حسد
عدوا مناقبهم فقلت لهم:
كسحابة مرت على بلد
المجد فينا اليوم واحدنا
وأراه غذ السير نحو غدي
قوم على طول المدى ولنا
مجد تليد خالد أبدي
شتان نحن وأنتم أبدا
شتان بين البحر والزبد