سقى دمنا بين النقا فالمطا ليا
ملث غوادي أدمعي لا الغواديا
وأنواء حي قد عهدنا ربوعه
مقيل ظبا تجد ومغنى الغوانيا
فيا بأبي أفدي الربوع وأهلها
أجل وبنفسي أفتديها وماليا
ربوع بها بتنا ليالي نحتسي
كؤوسا ولم نرقب رقيبا وواشيا
ملاعب فيها الغيد والناس نوم
وقد قام فينا للسرور مناديا
تمنطقنا في ساعديها وتنثني
تطوق منها ساعدانا التراقيا
ليالي لم يطرق لنا الضيم ساحة
ولم تعد فينا للهموم عواديا
فما زالت القينات تصفق تارة
بكأس واخرى بالغنا والتهانيا