تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

النسيب

وهذا هو الكلُّ

لوّعني الحبُّ

أسلمني لنجوم الظهيرةِ

فاشتعلت غابة الأفق ِ

غاصت تباريح روحيَ في الرملِ ،

غار الجسدْ ..

إلى مطلع القلبِ

والرمل طفل يراوغُ

والأفق أصفرُ ،

أصفرُ

غابته انكشفتْ

فتحت ساعديها لرعد الفلاة النزقْ

وماتت من الحبّ ،

ماتت …

وما في الفلاة احدْ ….

فلا تفزعي ..

أوقفي النزفَ ،

وانتظري العزفَ

تلك الظعائنُ،

هذا هو الكلُّ

هل كان حباً ..

ام الأرض مادتْ

ومالت على الأرض ِ

ريحٌ بددْ …