وهذا هو الكلُّ
لوّعني الحبُّ
أسلمني لنجوم الظهيرةِ
فاشتعلت غابة الأفق ِ
غاصت تباريح روحيَ في الرملِ ،
غار الجسدْ ..
إلى مطلع القلبِ
والرمل طفل يراوغُ
والأفق أصفرُ ،
أصفرُ
غابته انكشفتْ
فتحت ساعديها لرعد الفلاة النزقْ
وماتت من الحبّ ،
ماتت …
وما في الفلاة احدْ ….
فلا تفزعي ..
أوقفي النزفَ ،
وانتظري العزفَ
تلك الظعائنُ،
هذا هو الكلُّ
هل كان حباً ..
ام الأرض مادتْ
ومالت على الأرض ِ
ريحٌ بددْ …