أسقط في عينيك يا تشرينُ ..
يامورّد الأحلام.
اسقط في البداية ..
اسقط في النهاية ..
لان هذا منطق الإعدام.!
تقول لي دليلةْ..
فقأت عينيْ رجلي..
لأنني افتكرت ليلا انه إسكندر الرجالْ ..
لكنني اكتشفت فجرا انه الدجال !
تقول لي قتيلة..
وحينما صرتم أسارى الحرب في الجزيرة ..
وانحنت الخناجر الذليلة..
رأيت في جداركم الله والرجالْ ..
يفجرون انهر المحال ..
وحلم عينيك على امتداد جبهة الصحراء ..
محترق..
ضممته ..فطارْ..
يقول لي السيابْ :
وحينما يجيء موكب المطر..
ويغسل النوافذ الحزينة ..
أشعر بالغربة مرتينْ
لان حلمي دونما عينين
وكل ما حولي من جدرْ ..
موصدة ..حزينة ..
تقول لي رفيقتي:
وحينما ولدت في مدينة العميانْ ..
علمني السلطان ..
أن المس الجدار إذ أسيرْ
وهكذا ..
ما عاد بي من حاجة للنور !
يقول لي السجان :
لو جئت قبل الفجرْ..
لا جتزت والحراس نائمون..
لكنما أتيت بعد الفجر ..
وبينما الأسوار والعيون !
أقول يا دليلة :
أقول يا فارعة النساء ،يا قتيلة..
الحب والأحزانْ..
يخططان كالمياه لوحة الانسانْ .. !