أمولاي يابن العسكري إلى متى
على الدين من أعداك اسمال أطمار
أعزاء فينا نرتضيهم وإننا
أذلاء فيهم تلك قسمة اجبار
دعوا حرنا رقا لهم فمتى نرى
عليهم سمات الذل رقا لأحرار
ونطحنهم طحن الرحا بكتائب
تسابق أقدار السماء بأقدار
فأسيافنا صدأى وظمأى رماحنا
وإيماننا غرثى إلى جزر جزار
وأصواتنا تشكو إليك بحاجة
بجلبة داع أو بندبة أشعار
متى اتقاضى الدين من كل ماطل
علي واسقيه عصارة أشجار
وافتض أبكار الكلى بأسنة
وتنبض ذات الرش والريش أوتاري
أفي كل يوم نرتجي لك وثبة
تحتحت عن هامتنا سبة العار
سجى ليلنا جورا ولم يعترض به
من العدل فجر مستبد بإسفار