تخطَّ إلى المحتوى

يطوف الصمت في شفتي لكن

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يطوفُ الصمت في شفتيَّ لكنْ

بأعماقي ضجيجٌ من شجون

أفرّ إلى سكونٍ من سكونٍ

صدى هربٍ عزفتُ به لحوني

أجيءُ وسادة النسيان ليلا

فيسبقني السهادُ إلى الجفونِ

ويجري الوقتُ في أيام عمري

فليتَ الحزن يسرعُ كالسنينِ

ولستُ أضيع أيامي ولكنْ

أنا الصِّدقُ المُضاع من الظنونِ

أمدّ كفوفَ أسئلتي قصيدا

إلى الأحزانِ مفتقدا يقيني

فيعميني الصواب وقد تشظى

فلمْ يتجلَّ في رفقٍ ولين

حياتي مثل من أهوى بحارٌ

وموج اليأس لم يرحمْ سفيني

وإن أشكُ الليالي بعض همِّي

يؤنبني النهار على أنيني

وإن يخطُ الحنين بأي دربٍ

يعاقبني الطريق على حنيني

وأدّخر الدموع لعلَّ تكفي

إذا قُسِمَتْ بعدلٍ في شجوني!

كؤوسي فارغات من سرورٍ

وظلي جاحدُ لا يحتويني!

تمزّقني الأماني وهي أمي

وتحرمني من الصدرِ الحنونِ

تسلّ سيوفها تغتال حظي

ومالي يا رؤى درعُ يقيني

أريد بها ارتياحا من سعيري

فتشعلني القصيدة بالجنونِ

سأشكو حرها ملكا تسامى

أسيرُ له وراحلتي عيوني

خليفة يابنُ زايد جئتُ أشدو

فمنزلك الشفاءُ من الطعونِ

كأنكَ قد خُلقْتَ بطينِ عزٍّ

وكل جهات عزّك لليمينِ

هنا في دولة الشعراء فتحٌ

جديدُ للثقافة والفنونِ

لقد كان القصيد فتى حزينا

طريحا في ظلامات السجونِ

ولكن في أبي ظبى تدواى

فعزّ بقلب مؤتمنٍ أمينِ