خمسون عامًا قد مضت
هل ترجعنَّ ولَيتَهنَّهْ
مرَّت كأنفاس الصَّبا
حِ تُذيع من نَفَحاتهنَّه
هاتيك أزهارُ الربي
عِ تناثرتْ برياضِهنَّه
كانت علَيهنَّ الريا
حُ شديدةً فنثَرْتَهنَّه
فبكى عليهنَّ الكنا
رُ بغُنَّةٍ وُصِلت بغُنَّه
كلُّ الحياة هي الشبا
بُ، فكم له بالنفس رنَّه
من لي يساعدني على
أيامِه برجوعهنَّه
ذهبتْ وآمالُ الرجو
عِ كومضةٍ من نورِهنَّه
ودَّعْتُهنَّ بأدمعٍ
مزجتْ دمًا بجفونِهنَّه
في عارضيَّ طلائعٌ
أرجفْنَني بطُلوعهنَّه
بيضٌ ولكنَّ الكعا
بَ بغضبةٍ لبياضِهنَّه
نفرَتْ بُنيّاتُ الصِّبا
لمّا بدَتْ لوجوهِهنَّه
وضحكْنَ للنورِ المُطلْ
لِ، وقد بكيتُ لضحكهنَّه
وخطرْنَ والنَّسَمات تل
عبُ في ضعافِ خصورهنَّه
يمزجْنَ من فرْطِ التَّدَلْ
لُلِ هزلَهنَّ بجدِّهنَّه
يُغرين كُبّارَ العقو
لِ بقاصراتِ عقولهنَّه
والشّيبُ حدَّ الملتقَى
بين الوقورِ وبينهنَّه