بما أكافيك يا ابن الشم يا ملك
يا من هو البحر جوداً والورى سمك
أنت النسيم الذي يحيى الأنام به
فلو تأخرت عنهم لحظة هلكوا
أنست والدك الشيخ الكبير بمن
أك المنير الذي انجابت له الحلك
عادت إلى جسمه روح الحياة بروح
القرب منك وعاد الحسن والحرك
وما ثناك أخوك الغيث عنه وقد
سدت سباسبه الإرجاء والحبك
أنت الكريم الذي من لج زاخره
التيار يسبح فلك الفخر والملك
لا زال مرآك والرأي السديد به
يجلو العمى ويفك الموقف الضنك
لا مت حتى يريني الله ملكك قد
أهوى الملوك وألوى بالذي ملكوا
ودمت ما سجت هر الكواكب في
محيط دائرها أو سبح الملك
لا زلت تولى الموالي ما يروم ومن
عاداك تردى به من خلفه شرك
ثم الصلاة على أزكى الورى حسباً
ومن به قام دين الله والنسك
محمد المصطفى والآل عترته
وصحبه من على منهاجه سلكوا