تخطَّ إلى المحتوى

قل لي أمارست الهوى يوما

أحذ الكامل

٥٠ بيت

النسيب

قلْ لي: أمارستَ الهوى يوماَ ..

وأشرق فيكَ قلبُ ؟

أَسَما بروحكَ في جنان الخلدِ

... والإلهام حبُ ؟

وحواكَ قلبٌ واسِع البَسَماتِ

... بالآمال رَحبُ؟

أتُراكَ تدري ... كيف يشتعِلُ الوصالُ

... وكيف يخبو؟

الحُبُّ يا هذا ...

تباريحُ ... وعاصفةُ تَهُبُّ

الحُبُّ .. إكسيرُ الوُجودِ ..

وكُلُّ ما في الكون صَبُّ!

فالأرضُ تعشَقُ خضرةً

ممتدةً في الأفق تحبو

وأرى السماءَ ... يزينُها بالعشق

... أفلاكُ ... وشُهبُ

ورسائلُ الأشواقِ .. تحملِها

...إلى العشَّاق سُحْبُ!

يا لائمي في الحب .. !

ما في الحُبِّ إنْ فكرتَ ذنبُ

الحُبُّ... بَوصلةٌ إلى الأعلى

... وإيمانٌ ... وقُرْبُ

بالحُبِّ أورَقَتِ النُفوسُ ...

وفرَّ بالأحزانِ جَدْبُ.

أنا... لا ألومُك يا عذُولُ

... فما على العُذَّال عَتْبُ

إنْ ذُقتَ فاكهةَ الحياةِ..

وسَحَ في الإمحال خِصبُ

وفَتَحْتَ نافذةً إلى حقلٍ

... بنَشْرِ الحُب يصبو

سيزورُ قلبك بُلبلٌ

يشدو.. وآمالٌ تَخِبُّ

يا سائلي .. ما الحبُّ ؟! ...

ما هذا السؤالُ عليَّ صَعْبُ

ما الحبُّ .. إلاَ أنْ تُحبَّ

.. وأنْ يُحبَّكَ من تُحبُّ!!

الحُبُّ ... أغلى ما أفاء به

على الإنسان رَبُّ!!

الحُبُّ ... مفتاحُ القلوبِ

.. سياجُها إنْ عنِّ خطبُ.

أنا إنْ أعِشْ ... فبمُهجتي

لحدائق العشّاقِ دربُ!

أو إنْ أمُتْ ...

فبقبري الشادي لمن أهواهُ شِرْبُ!

سأعيشُ أعتنقُ الجمال ...

فما لِشرقِ الحسن غَرْبُ

لُمني ... ستُدرِكُ في غَدٍ

أن الهوى.. إنْ صَحَّ عذبُ

قلبي ... إذا فتّشتَهُ ..

أُفُقُ لأهلِ الحُبِّ ... رَحْبُ