عَشِقتُ اللّيالي من سوادٍ لشَعرِها
وأحببتُ من وهجٍ لوجهٍ لها القمرْ
ولمّا رأيتُ العين بُنّيّةً هوى
فؤادي الثّرى عشقًا إلى أن دنا الحجرْ
فأحببتُ أحجارًا وأُغرمتُ بالثّرى
أشاهدتَ من يهوى التّراب مِنَ البشرْ
فإن شئتِ مولاتي وشاءَ الغرامُ لي
فناءً به أفديه نفسي فلا يذرْ