أَتاحَتِ الفَوزَ بِالأَماني
وَبِتُّ مِنها لَدَى أَمانِ
أَبكارُ أَفكارِ مُنتَقِيها
تَفتَرُّ عَن مُنتَقَى جُمانِ
وَسَرَّني أَنَّ في زَماني
أَضحَت بِهِ ندرَةَ الزمانِ
في سَبعٍ أَقبَلنَ أَو ثَمانٍ
أَفديكِ مِن سَبعٍ أَو ثَمانِ
أَستَودِعُ اللَّهَ أَو رِضاهُ
شامِيَّةً تَستَبِي يَماني
وَإِن رَمَت بي النَّوَى عُماناً
تَكُن لي زاداً إِلى عُمانِ
وَفي ضَمانِ اللَّيالي مِنها
ما قَد تَعَالى عَنِ الضَّمانِ