إيهٍ أَبا بَحرٍ وَمَن لي أَن أُرى
مِنكُم بِشَاطِي زاخِرٍ مَسجُورِ
وَلَوَ أَنَّها مِنّي المُنَى تُدنيكُمُ
لَسَبَحتُ مِنهُ بِماءِ وَردٍ جُورِي
وَمِنَ الفُجورِ بِأَن أَخِيسَ بِعَهدِكُم
وَأَنا بِظَهرِ الغَيبِ غَيرُ فَجورِ
وَيُسَرُّ مُجرٍ بِالخَلاءِ وَإِنَّهُ
لَيُسَرُّ جارى بِالمَلا أَو جُورِي