إِذَامَا حَاقَ بِيْ هَمٌّ وَحَلَّ (ا)
وَضَاقَ الكَوْنُ، مَا أبْصَرْتُ حَلَّاْ
وَ سُدَّ الدَّربُ وَاشْتَدَّتْ خُطُوبٌ
وما رفعَتْ مُنىً خبراً ل علَّ (ا)
وَأَوْجَاعٌ تَوَارَتْ عَنْ عُيُونِيْ
فَكَان لها نَدَى قَلْبِيْ مَحَلَاْ
عَدَدتُ مَعَايبي، وَذَكَرْتُ رَبِّي
وَتُبتُ إِلَيْهِ مِنْ مَاضٍ تَوَلَّى
فَلَيْسَ الضِيْقُ إلّا مِنْ ذُنُوبٍ
وَالاسْتِغفَارُ نُورٌ قَدْ تَجَلّى
يُناديْ رَبُّنَا مِنْ فَوقِ سَبْعٍ
ويبسط كفَهُ يا مَن تَوَلَّى
ألا فروا إليه " كما هداكُم"
وجنَاتٍ أعدَّ لَكُم وَظِلَّا
فَطُوبَى لِلمُجِيْبِ لِأَمرِ رَبّي
وبالأَسْحَارِ نَاجاهُ وَصَلَّى
وتاقَ لشربَةٍ من كفِّ خيرِ ال
أنامِ محمّدٍ وعليهِ صَلّى
عليكَ صلاةُ ربّي كُلَّ حينٍ
صلاةً ما أعزَّ! وما أجلَّ!