ما بين قوسينِ في سطرٍ تُقيمُ بها
و راحِلٌ بعدها عنها.. إلى الأبدِ
فلتَتّقِ اللهَ فيما قد تخطُّ بها
وحاسِبِ النفسَ واشدُد ْ قبضةً بِيَدِ
واربطْ على القلبِ في حبلِ الرضا وبهِ
علّقْ رجاءكَ بالرحمنِ.. نحو غدِ
النفسُ أمّارةٌ تسعى وليسَ لها
إلا حبالُك.. أو فالحبلُ من مسَدِ