هَلَّا سَأَلْتِ بَنِي نَبْهَانَ مَا حَسَبِي
عِنْدَ الطِّعَانِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الْحَدَقُ
وَجَاءَتْ الْخَيْلُ مَحْمَرّاً بَوَادِرُهَا
بِالْمَاءِ يَسْفَحُ عَنْ لَبَّاتِهَا الْعَلَقُ
هَلْ أَطْعَنُ الْفَارِسَ الْحَامِي حَقِيقَتَهُ
نَجْلَاءَ يَهْلِكُ فِيهَا الرَّيْبُ وَالْحَزَقُ
وَأَضْرِبُ الْكَبْشَ وَالْخَيْلَانَ جَانِحَةً
وَالْهُامُ مِنَّا وَمِنْ أَعْدَائِنَا فَلَقُ
وَالْخَيْلُ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ فَارِسَهَا
يَوْمَ الْأَكَسُّ بِهِ مِنْ نَجْدَةٍ رَوَقُ
إِذْ قَالَ أَوْسٌ أَمَا مِنْ طَيِّ مِنْ رَجُلٍ
يَحْمِي الذِّمَارَ وَبِيضَ الْقَوْمِ تَأْتَلِقُ
وَالْجَارُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ خَاذِلَهُ
إِنْ نَابَ دَهْرٌ لَعَظْمِ الْجَارِ مُعْتَرِقُ
إِذْ لَا أَرَى الْمَالَ رَيّاً بَلْ أَرَى عَتَباً
نَجْلاً بِهِ وَمَنَايَا الْقَوْمِ تَعْتَلِقُ
هَذَا الثَّنَاءُ فَإِنْ تَرْضَى فَرَاضِيَّةٌ
أَوْ تَسْخَطِي فَإِلَى مَنْ تُعْطَفُ الْعُنُقُ