قالَتْ أُمامَةُ عِرْسِي وَهْيَ خالِيَةٌ
إِنَّ الْمَطامِعَ قَدْ صارَتْ إِلى قُلَلِ
آمَرْتُ نَفْسِي فَقالَتْ وَهْيَ خالِيَةٌ
إِنَّ الْجَوادَ ابْنُ دَفَّاعٍ عَلَى الْعِلَلِ
نِعْمَ الْفَتَى عِنْدَ مُلْقَى زِفْرِ عَيْهَلَةٍ
شَبَّتْ لَها النَّارُ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالطَّفَلِ
وَالْفِتْيَةُ الشُّعْثُ قَدْ خَفَّتْ حَقائِبُهُمْ
شُمُّ الْعَرانِينِ قَدْ سارُوا إِلى الْأُصُلِ
مُبَرَّأٌ عِرْضُهُ راعٍ أَمانَتَهُ
فَلَيْسَ يَغْتالُها بِالْعَجْزِ وَالدَّغَلِ
فِي إِرْثِ عادِيَةٍ عِزًّا وَمَكْرُمَةٌ
فِيها مِنَ اللهِ صُنْعٌ غَيْرُ ذِي خَلَلِ
كَالْهُنْدُوانِيِّ لا تَثْنِي مَضارِبَهُ
ذاتُ الْحَرابِيِّ فَوْقَ الدَّارِعِ الْبَطَلِ