تُكَلّفُنِي مَا لاَ أُطِيقُ أحِبّتِي
كَأنّي أراها تَسْتطِيبُ مَذَلّتِي
وَمَا زِلْتُ مَحْمُودَ المَقامِ كَريمَهُ
رَهِينَ عُهُودِي فِي الجَفَا وَالمَودّة
وَمَا كُنْتُ مِمّنْ يُستَباحُ حَريمُه
وَلَسُتُ أخَا عَيْشِي وَلا عَبْدَ لذَتِي
تَرانِي إذَا مَا الدّهْرُ صَامَ نَهارُه
وَصَالَ عَلَى أهْلِي صَبوراً لِعِلّتِي
بِسيبِي عَلَى فَقْرِي أَجودُ عَلَى الورَى
وَأوثِرُ غَيرِي قَبْلَ نَفْسي بِحِصّتِي
أّعَدّ عَلى سِنّي لِكُلّ مُهِمّةٍ
وَأنْجَحُ فِي تَبْديدِ كُلّ مُلِمَّةِ
وأَضَحَكُ للِضّيفِ الكَرِيمِ مَعَ القِرى
وَأْخْتَارُ عِنْدَ الشّايِ أحْسنَ ورقَةِ
وَأنْشِدُه مَا طَابَ مِنْ كُلّ شَاعِرٍ
وَأخْتارُ قَبْلَ النّومِ أجمل قِصّةِ
فَيَضْحَكُ ضَيْفِي مِنْ طَريفِ مَقَالَتِي
وَيَضْحَكُ إخواني وَتَضْحَك جَدّتِي