تخطَّ إلى المحتوى

أرى الدنيا مليكا ذا جنود

الوافر

٣ أبيات

الحكمة

أَرى الدّنيا مَليكاً ذا جُنودٍ

وَمَطبوعاً عَلى مَكرٍ وَغَدرِ

وَعَسكرُه المَنون كَذا المَنايا

كَم اِغتالا بِنابٍ ثمَّ ظفرِ

فَكُن حَذِراً ففيكَ بِلا اِرتِيابٍ

لَهُ لا بدّ مِن إِنفاذِ أَمرِ