دَعيٌّ يَدَّعِي حُبَّ العُرُوبَةْ
تَرَى أَقْوَالَهُ جِدًّا غَرِيبَةْ
تَظُنُّ بِأَنَّهُ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ
أَوَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ سَبَى زَبِيْبَةْ
وَبَاتَ إِلَى الأَعَاجِمِ شِسْعُ نَعْلٍ
يَرَى فِي سُفْلِهَا الدُنْيَا رَحِيبَةْ
وَيَشْتَمُّ الرَّوَائِحَ مِثْلَ صَبٍّ
أَتَتْهُ الرِّيحُ مِنْ صَوْبِ الحَبِيبَةْ
تَرَاهُ كَالحِمَارِ بِلاَ شُعُورٍ
سَيَنْهَقُ كُلَّمَا ضَرَبُوا زَرِيبَةْ
تَنَاسَى كُلَّ صَيْحَاتِ الثَّكَالَى
وَمَا فَعَلُوهُ فِي أَرْضِي السَّلِيبَةْ
فَمَازَالَتْ جِرَاحُ الشَّامِ كَلْمَى
وَشَمْسُ عُرُوبَتِي تَبْدُو كَئِيبَةْ
سَنَبْقَى، طَالَمَا الحَمْقَى قَطِيعٌ
تُسَلِّمُنَا المُصِيبَةُ لِلمُصِيبَةْ