تخطَّ إلى المحتوى

أماس لنا في الكرم كانت بهيجة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

«أماسٍ» لنا في الكرم كانت بهيجةً

تمدّ عليه الظلّ إذ فاته الظلُّ

وتجلو لنا فيها مرائي جماله

وثم مَراءٍ للأماني بها تجلو

نسرِّح فيها الطرف ما شاء رحبه

ويحلو لنا من ذلك الرحب ما يحلو

تراءى بساطًا أخضر اللون رائعًا

نسيج «خيال الحلم» فَهْوَ له أهل

عليه منى الأحلام ترتاح من عَنا

وتلهو وكانت بالحياة لها شغل

نغازلها فيه فتسلس للهوى

مغازلة، والمِثْلُ يألفه المثل

وبتنا بليل بدره كان مسعدًا

ينير الأماني والأماني لها أهل

ونمنا على أحلامهنَّ التي لنا

«بها نَيْل أمرٍ» حبذا ذلك النيل

وحتّى إذا راعت روائع للضحى

بها جدّ جدّ السعي إذ هزل الهزل

عتبنا على الليل الذي لم يطل بنا

وفي الوقت لا يجدي العتاب ولا العذل

وسرنا كما شاء الزمان بسرعةٍ

وطورًا على رغم الزمان بنا مهل

فليست أمانينا عناقيد كرمةٍ

تدلَّتْ لقطفٍ ما اقتطاف المنى سهل

نحقق أحلام الحياة جليلةً

ونحن لديها في الأمور الألى جلّوا

ذهبنا إلى الكرم الجميل لنزهةٍ

وعدنا وفينا للمنى همّة تعلو