أيّوبُ علّمتَني صبرًا على سقمِي
والحمدَ أَشْربْتنِي للّهِ ذي النّعمِ
لكنّ للصبرِ حدَّا ما وجدتُ لَهُ
درءًا فبالروحِ ظلْمٌ حلّ بالنَّقمِ
الصمتُ من شيمةِ الأبرارِ قلتُ لها
قالتْ بلِ الصّمْتُ ضعفٌ يصطلِي بدمِي
أعرضتُ عنْ كلِّ جهلٍ قدْ أحاطَ بها
فالكبرياءُ يلفُّ القلبَ في شَمَمِ
ربِّي محيطٌ بِمَنْ في قلبهِ مرضٌ
لا يرتَضِي ظُلْمَنَا.. أنْعِمْ بمُنْتقِمِ