لا تحسبني أجي لك وأترك الدار
من بعد ما ضعت .، والدار أحتوتني .!
في رحلتك .،درب واحد وألف مشوار
تبعتها عمر حتى ضيّعتني .!
غريب ديره وناس وفرح وأطوار
تضحك لي الناس .، لكن ما أعرفتني .!
شعوري إن مر غصني وقّع وطار
مثله مثل ناس مرّت واعبرتني .!
كان إنتظارك بقلبي نافع وضار
ظللني الشوق .، والذكرى هدتني .!
مراسل الليل .، راح وجاب الأخبار
ولا فيه كلمه جديده ريّحتني .!
ياليت قبل الهجر .، بدلّت الأدوار
وصديت عني ظنوني يوم جتني .!
وعلمتني قبل تبني .، كيف بنهار
ووشلون أبجبر إذا الدنيا أكسرتني .!
ووشلعون بعدك أببني فيني أسوار
عن ذكرياتك .،ب ليلي لا أهزمتني .!
تجاربي لو بغيت أعدد كثار
لكنّها بالهوى معك .، أخذلتني .!
وين المفر؟ .، ليل ضيق وصبح تذكار
فقدت صبري .، والأحلام أفقدتني .!
أدري أصغرت همتي وأحزاني كبار
بس الليالي ب جرحك علمتني .!
ما عاد تفرق .، تساوت كل الاعذار
ودموعك الصادقة .، ما رجّعتني .!
اللي مثل حالتي .، مجبور يختار
حزنه .، وأنا يدين فرحي .، ودّعتني .!
فاليوم عدة سنين تمرّ فالدار
وكبرت .، مدري همومي كبّرتني .!