في الجوِّ والليلُ يُذكي الشوقَ في كبِدي
قد ألهبَتْنيَ يا سمراءُ ذكراكِ
ضاءتْ نجومُ الدُّجى تزهو بطائرةٍ
تختالُ ما بين أفْلاكٍ وأفلاك
يا ليت مُضْناكِ والأشواقُ تُلهبُه
بين الكواكب في الأجواء يلْقاك
لا نُورَ لا نورَ في حِلّي ومُرْتَحلي
يضيءُ قلبيَ إلا من مُحيّاك
تاللهِ إنيَ مهما طال بي سفري
فأنت في القلب، إني لستُ أنساك