تخطَّ إلى المحتوى

ما لي تطوح بي شعري فصيرني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ما لي تَطوَّحَ بي شعري فصيَّرني

أرمي القوافيَ كالعَسّالة الذُّبُلِ؟

ما الشعرُ إلا ضياءُ القُدْسِ قد سطعَتْ

أنوارُه تنجلي من فكرةِ الرَّجل

ما الشعرُ إلا حياةُ المرءِ قد برزَتْ

تختالُ في حُللِ الألفاظ والجُمَل

ما الشعر إلا معاني الصدقِ قد سُقيَتْ

بهاطلٍ من شعورِ المرءِ مُنْهمِل

كم ذا نشرتُ به من هِمَّةٍ ركدَتْ

وكم قرعْتُ به من خاملٍ وَكِل

وكم حرقتُ به أكبادَ طائفةٍ

رقيقةِ الطبْعِ قد ذابتْ من الغزل

وكم سبيتُ به فتّانةً برزَتْ

تسبي الوَرى برشيقِ القدِّ معتدل

وكم أزحْتُ به عن مُرهَقٍ نَصَبًا

وكم شفيتُ به المنهوكَ من عِلَل

وكم دعوتُ به قومي لمفخرةٍ

فيمَّموا المجدَ في خطْوٍ بلا مَهَل

وكم دعوتُ به مَنْ بات ذا وَجَلٍ

فهبَّ يُسرع للجُلَّى بلا وَجَل

وكم نطقتُ به والحقُّ يكنفُه

فصار أسْيَرَ في قومي من المثل