شقي والشقاوة لا تدومُ
فيوما قد تحررهُ الغيوم
ليمطرَ في فضاء الحظ شخصا
جديدا سوف تحسدهُ النجومُ
محاط بابتسامات تلاشت
وعادت حين دغدغه النسيم
فما أحلى زمانا فيه يعلو
على درجاته ألق رخيم
تُناصره الجهات وإن تناءت
وتدنو من أراضيه التخوم
وتغشاه السعادة والأماني
ويسعى في مودته الخصوم
فما بقيت تؤرقه الليالي
ولا عادت تُهدهدهٌ الهموم
فرغد العيش يُنسي كل همٍ
ودفء الحب مورده مقيم
تمنى كل صعب فاستجابت
له الأقدار تقذفها الرجوم
سوى سر تردد في صداه
فدونه ليقرأه النديم
ألا ليت الشقاء يعود يوما
لأخبره بما فعل النعيم