تخطَّ إلى المحتوى

قولا ليعقوب شمس الفضل والكرم

البسيط

١٤ بيت

المديح

قولا ليعقوب شمس الفضل والكرم

ومنبع المجد والآداب والحكم

ما لي كتبت إلى مأنوس مجلسه

فلم يجبني بما يجلو صدى غممي؟

ما ضره لو سما بي رقم أنمله

أو أنه وشم الحساد بالرغم

أنبوة عن جلالي بعد ما ظهرت

له خلالي ودلته على شيمي؟

ألم تكن نسبة الآداب تجمعنا

والفضل يوجب رعي العهد والذمم؟

أصبحت والبين يذويني ويكلمني

فداو كلمي، فدتك النفس بالكلم

ولو أجاب عن المكتوب محتسباً

لانجاب عني ظلام الريب والتهم

يا حبذا معشر أضحوا وقد جمعوا

بنور وجهك بين الروض والديم

همو بقربك في روح وفي دعة

يا ليتنا معهم أو ليتنا بهم

وقد فزعت إليك اليوم معتصماً

بحبل فضلك يا كهفي ومعتصمي

بليت بالحرفة المموق صاحبها

شوهاء طلعته كالغول في الظلم

إذا نسبت إليها ذبت من خجل

كأنني سارق الحجاج في الحرم

وهذه نفثة المصدور أرسلها

إليك صاحبها فاعذر ولا تلم

لا زلت في عزة قعساء راسية

قد زينت بطراز الفضل والنعم