وتدمدم الأشواق في روحي
يسابقُ عدوَها
عدوُ الأنين
فيغيب عن وعيي القرارْ
ويصارع الأفكارَ في رأسي
نشيجُ الطفلِ
اخضرارُ ملامح الأشواقِ
في معزوفة الحنّاء والكحلِ
احمرارُ مشارق الأحلام
من خَفَر الوليدةِ
وهي تنضحُ جمرةَ الخدين
بالدمع الضحوكِ
تشمُّ أمشاج السعادةِ
إذ تضم لصدرها همس القلادةِ
في ثياب العرس ساهمةً
يناغيها السوارْ
وتجادلُ الأقدارَ في زمن الذكورةِ
شهرزادٌ فيَّ
تأبى أن يُهدهدَها لتغفوَ في سرير النوم
إلاّ.. شهرَيارْ
الحب مثلُ الحربِ
ويلاتٌ.. ولذاتٌ قصارْ
الموتُ فيه ضرورةٌ
والغدرُ فيه وسيلةٌ مشروعةٌ
للإنتصارْ
والغايةُ الكبرى لدى الغاوين
سحقٌ أو دمارْ
لكنما
بعضُ الجنون تميمةٌ
والكيُّ يَشفي.. وهو نارْ
والقلبُ
إن يَعشقْ جمالَ البدر
في ملإ النجومِ
فليس يعجبُه النهارْ
يا أنتَ ياعمري المدمّى
يا أيها الإسم الذي كالحبِّ
ليس له مسمّى
أنا من يكُرُّ
وأنت يا عمري
على درب الفرارْ
أنا من يُنَفِّضُ كلَّ يومٍ
كلَّ واحات الأثيرِ
وأنت عاصفةُ الغبارْ
أنا من يُحاولُ
أن يُحاورَ فيك روحاً
لا يلامسها الحوارْ
كم ليلةٍ
غازلتُ مِرآتي
وضاحكتُ ادعاءاتي
وفعّلتُ اختلاجاتي
شفاهي المسكَ..
خدّيَّ النُّضارْ
لِتَغارَ
لكن آهْ...
كيف يغارُ (عُمْرٌ) لا يغارْ
إني خلعتك أيها العمر البليدْ
فاعلم بأنك
لستَ بعد الآن عمري
إني كرهتك
باختصارْ
وتدمدم الأشواق في روحي
يسابقُ عدوَها
عدوُ الأنين
فيغيب عن وعيي القرارْ
ويصارع الأفكارَ في رأسي
نشيجُ الطفلِ
اخضرارُ ملامح الأشواقِ
في معزوفة الحنّاء والكحلِ
احمرارُ مشارق الأحلام
من خَفَر الوليدةِ
وهي تنضحُ جمرةَ الخدين
بالدمع الضحوكِ
تشمُّ أمشاج السعادةِ
إذ تضم لصدرها همس القلادةِ
في ثياب العرس ساهمةً
يناغيها السوارْ
وتجادلُ الأقدارَ في زمن الذكورةِ
شهرزادٌ فيَّ
تأبى أن يُهدهدَها لتغفوَ في سرير النوم
إلاّ.. شهرَيارْ
الحب مثلُ الحربِ
ويلاتٌ.. ولذاتٌ قصارْ
الموتُ فيه ضرورةٌ
والغدرُ فيه وسيلةٌ مشروعةٌ
للإنتصارْ
والغايةُ الكبرى لدى الغاوين
سحقٌ أو دمارْ
لكنما
بعضُ الجنون تميمةٌ
والكيُّ يَشفي.. وهو نارْ
والقلبُ
إن يَعشقْ جمالَ البدر
في ملإ النجومِ
فليس يعجبُه النهارْ
يا أنتَ ياعمري المدمّى
يا أيها الإسم الذي كالحبِّ
ليس له مسمّى
أنا من يكُرُّ
وأنت يا عمري
على درب الفرارْ
أنا من يُنَفِّضُ كلَّ يومٍ
كلَّ واحات الأثيرِ
وأنت عاصفةُ الغبارْ
أنا من يُحاولُ
أن يُحاورَ فيك روحاً
لا يلامسها الحوارْ
كم ليلةٍ
غازلتُ مِرآتي
وضاحكتُ ادعاءاتي
وفعّلتُ اختلاجاتي
شفاهي المسكَ..
خدّيَّ النُّضارْ
لِتَغارَ
لكن آهْ...
كيف يغارُ (عُمْرٌ) لا يغارْ
إني خلعتك أيها العمر البليدْ
فاعلم بأنك
لستَ بعد الآن عمري
إني كرهتك
باختصارْ