تضيعُ الأماسي هباءً
تضيعُ الدموعْ
وضوءُ الشموعِْ
يموت انصياعا
وتستعمر الظلماتُ الشعاعا
ويبرقُ يأسٌ
يشبُّ حنايا الفؤادْ
ودهشةُ خوفٍ
تقلِّصُ عَدْوَ الجيادْ
وغدرٌ يَفوعْ
ويفتك سبعٌ عجافٌ بسبع شدادْ
فحقٌّ يُبادُ
وظلمٌ يُشادْ
ويُعمي اليراعَ سوادُ المدادْ
وأوهى الفروعِْ
تصفِّق جذلى لأعتى الجذوعْ
بصَلب يسوعْ
ولمّا يزمجرُ صمتُ الحقيقةِ
بين الضلوعْ
يئن فؤادٌ ذوى في خضوعْ
بنار الولوعْ
يغوصُ إلى الفوق فيه النشيجُ
ويطفر للعمق حبُّ النزوعْ
وإن شُدَّ فيه الزفير بحبل الوريدْ
تفور الدماءُ عليه ومنه وفيه
لتطفئ حس العروقْ
بحرِّ الجليد
وبردِ الحروقْ
وترسم فوق جنون القصيدةِ
أبياتَ جوعْ
تدق الوشومَ خريطةَ حزنٍ
تَخُطُّ الهباءْ
كنقش على وجهِ ماءْ
وتطمسُ من تحتِ كلِّ المفارقِ
كلَّ الفروقْ
ليفرح نسرٌ
ويزهى يغوثٌ
ويرضى يَعوقْ
ويا لكِ سوقْ
يتاجر فيها الشريفُ الوضيعُ
بسُبحةِ شيخٍ
وقرطيْ فتاةٍ
وألعابِ طفل رضيعْ
شموعَ الدموعِ
دموعَ اللجينْ
محالٌ خُفوقكِ في الخافقينْ
حياةُ البطولةِ في مسمعيكِ
نشيدْ
وموت الطفولة بين يديكِ
انتصارْ
وما بينَ بين..
وبين..
وبينْ
سأنجِبُ صبراً بلون الترابْ
كغربة روحي
كرجفةِ ذاتي على مقلتيكِ
سأغلق كل دروب الرجوع
فلا عود لي عنك إلا إليكِ
وإلاّ فأينْ؟!
سأغزلُ شيبَ دموعي مناديلَ
حمراءَ
مثل دموع المسيحْ
بيضاءَ
مثل دماء الحسينْ
وحين المنايا تَضوعْ
وتفتجُّ روحُ الجبانِ فجاجَ الضلوعْ
سأقتل موتاً يحاول موتي
ويبقى هواي عنيداً
يضاحكُ آلامَهُ في سطوعْ
يرفرف فوق الثريّا
ويعلو على الفرقدينِ
ويأبى الخضوعْ!.
تضيعُ الأماسي هباءً
تضيعُ الدموعْ
وضوءُ الشموعِْ
يموت انصياعا
وتستعمر الظلماتُ الشعاعا
ويبرقُ يأسٌ
يشبُّ حنايا الفؤادْ
ودهشةُ خوفٍ
تقلِّصُ عَدْوَ الجيادْ
وغدرٌ يَفوعْ
ويفتك سبعٌ عجافٌ بسبع شدادْ
فحقٌّ يُبادُ
وظلمٌ يُشادْ
ويُعمي اليراعَ سوادُ المدادْ
وأوهى الفروعِْ
تصفِّق جذلى لأعتى الجذوعْ
بصَلب يسوعْ
ولمّا يزمجرُ صمتُ الحقيقةِ
بين الضلوعْ
يئن فؤادٌ ذوى في خضوعْ
بنار الولوعْ
يغوصُ إلى الفوق فيه النشيجُ
ويطفر للعمق حبُّ النزوعْ
وإن شُدَّ فيه الزفير بحبل الوريدْ
تفور الدماءُ عليه ومنه وفيه
لتطفئ حس العروقْ
بحرِّ الجليد
وبردِ الحروقْ
وترسم فوق جنون القصيدةِ
أبياتَ جوعْ
تدق الوشومَ خريطةَ حزنٍ
تَخُطُّ الهباءْ
كنقش على وجهِ ماءْ
وتطمسُ من تحتِ كلِّ المفارقِ
كلَّ الفروقْ
ليفرح نسرٌ
ويزهى يغوثٌ
ويرضى يَعوقْ
ويا لكِ سوقْ
يتاجر فيها الشريفُ الوضيعُ
بسُبحةِ شيخٍ
وقرطيْ فتاةٍ
وألعابِ طفل رضيعْ
شموعَ الدموعِ
دموعَ اللجينْ
محالٌ خُفوقكِ في الخافقينْ
حياةُ البطولةِ في مسمعيكِ
نشيدْ
وموت الطفولة بين يديكِ
انتصارْ
وما بينَ بين..
وبين..
وبينْ
سأنجِبُ صبراً بلون الترابْ
كغربة روحي
كرجفةِ ذاتي على مقلتيكِ
سأغلق كل دروب الرجوع
فلا عود لي عنك إلا إليكِ
وإلاّ فأينْ؟!
سأغزلُ شيبَ دموعي مناديلَ
حمراءَ
مثل دموع المسيحْ
بيضاءَ
مثل دماء الحسينْ
وحين المنايا تَضوعْ
وتفتجُّ روحُ الجبانِ فجاجَ الضلوعْ
سأقتل موتاً يحاول موتي
ويبقى هواي عنيداً
يضاحكُ آلامَهُ في سطوعْ
يرفرف فوق الثريّا
ويعلو على الفرقدينِ
ويأبى الخضوعْ!.