أَمُنَى النَّفسِ إنّني لك أشكو
ما أضرّ الهوى بقلبٍ كئيبِ
فترفَّقْ بمغرمٍ مستهامٍ
شاب منه القَذالُ قبل المشيب
قلتُ لما أذابَ هجرُك نفسي
أيّها النفسُ عن هوى الغِيد تُوبي
إن أكن في الهوى جنيتُ ذنوبًا
فأنا اليوم تائبٌ عن ذنوبي
صفَّق النَّهرُ والغصونُ تهادت
لغناء الهزارِ والعندليبِ
أظهرَ الشَّوقُ كلَّ إلف لإلفٍ
وحبيبٍ أبدى الهوى لحبيب