ألا ما لذاتِ الخال أضحتْ بلا خالِ
تجرُّ بأذيال الدَّلال لبلبالي
أما علمتْ أني عميدٌ متيمٌ
ترقٌّ إذا مرت لما بِيَ من حال؟
ألم تدرِ وجْدًا عَمَّ فيَّ ولم يزل
جديدًا وأني لم أكن خاليَ البال؟
أضنَّت بأني إن أعش لم أكن لها
قتيلاً بقدٍّ كالرُّدينيّ عسَّال؟
أما هو جَورٌ حكمُها في الهوى إذا
أصاخت بأذنيها إلى قول عذَّالي؟
ودينِ هواها إنّ قلبيَ مُذ درى
عواذلُها ما حال عن قولِ ذي القال
أيا دارها بالخيف إن مزارها
قريبٌ ولكن دون ذلك أهوالي
فما حيلتي يا أهلَ دينِ الغرام إن
بليتُ بوجدٍ معْ صدودٍ وإهمال؟
وما كان من ليس التسلّي بمذهلٍ
له عن هوى ريمٍ لهاويه قتّال
أخا قامةٍ تعنو الغصون لحسنها
ووجهٍ هلاليٍّ وصهباءَ جريال
فتًى عُدِمتْ أنظاره في كماله
ودان له من شامخ المفخر العالي
عُبابُ العلوم الفذُّ من نفثاته
ينظِّم نثر العزّ من درّه الغالي
«علي بن عبدالله» خير فتًى كسا
عرائس هذا الدّهر أبهج سِربال
إمامُ الهدى بحرُ الندى البرُّ إن عدا
كليثِ العِدا ما إن بدا صبرُ آجال
عليه تحياتٌ من الصَبِّ لم تزل
على ذاته تترى على كلّ أحوالي
كذلك يهنيه الظّهور كما به
تواردتِ الآثارُ من غير إشكال
وأزكى صلاة الله ثم سلامُه
على «أحمدَ» المختارِ والصّحبِ والآل